قال الصحفى الأسبانى، خافيير اسبينوزا، إن تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش" أقام سجنا خاصا به يشبه فى ممارساته معتقل جوانتانامو الأمريكى.

وأوضح اسبينوزا، الذى كان رهينة لدى "داعش" وأفرج عنه فى مارس 2014، أن التنظيم احتجزه، طوال مدة إعتقاله، مع 23 رهينة آخرين فى فيلا بشمال حلب، مشيرا إلى أن الرهائن كانوا أوروبيين وأمريكيين وواحجة من أمريكا اللاتينية.

وأضاف اسبينوزا أن قائد المعتقل أكد للصحفى الأمريكى، جيمس فولاى، الذى كان معتقلا معه وأعدمه داعش فى أغسطس 2014، أنهم سيبقون فى السجن مدة طويلة لأنهم أول من تم إعتقالهم، مشيرا إلى أن القائد أوضح أيضا أن داعش تنوى بناء سجن شديد الحراسة ومزود بكاميرات مراقبة، كما هو الحال فى جوانتانامو.

وقال اسبينوزا إن من وسائل التعذيب التى اتبعتها داعش معهم كان إجبارهم على مشاهدة مقاطع فيديو وصور عمليات الإعدام التى كان ينفذها التنظيم، خاصة مشهد إعدام المهندس الروسى نيكولايفيتش جوربونوف، الذى قتل فى مارس 2014 اثر تلقيه رصاصة متفجرة فى الرأس، مع تهديدهم بأن يلقوا نفس مصيره.

وأكد اسبينوزا أن صمته، هو وزميليه  الأسبانيين ريكاردو جارسيا فيلانوفا ومارك مارجينيداس، منذ الإفراج عنهم كان للحفاظ على حياة باقى الرهائن، مشيرا إلى أن داعش هددت بقتل الرهائن فى حال تحدثهم عن فترة إحتجازهم، إلا أن هذا الصمت لم يمنع إعدام المزيد من الرهائن.

يذكر أن من بين الرهائن ال23 الذين كانوا مع اسبينوزا، افرجت داعش عن 15 وأعدمت 6، فيما قالت أن الأمريكية كايلا مولر قتلت فى إحدى الغارات الأمريكية على مواقع داعش، بينما يبقى مصير المصور الصحفى البريطانى جون كانتلى غامضا وإن كانت داعش قد بثت مقطع فيديو مؤخرا يظهر فيه كاتلى على قيد الحياة.